13:45 - 06 أغسطس 2018

محمد السعيد

استقبل المتحف المصري الكبير بميدان الرماية ظهر اليوم رأس تمثال للملك سنويرت الاول من منطقة اثار القلعة تمهيدا لعرضها عند افتتاح المتحف.

وقال د. طارق توفيق المشرف العام علي المتحف المصري الكبير أن الرأس تحمل ملامح الدولة الوسطي، وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ذو ملامح للوجه واضحة، للملك سنوسرت الأول يرتدي غطاء الرأس فاقدا لبعض أجزاءه. كما أنها تتضمن ذقن ملكية مفصولة عن التمثال
.
وأشار د. أيمن عشماي رئيس قطاع الآثار المصرية إلي أنه تم أكتشاف تلك الرأس من خلال البعثة المصرية الالمانية العاملة في منطقة آثار المطرية عام 2005م وتبلغ أبعادها 122سم*108سم، وارتفاع 75سم، وتزن حوالي 2 طن. كما تم اكتشاف الذقن منفصلة عن الرأس عام 2008م علي بعد 10 أمتار من مكان اكتشاف الرأس.

ومن جانبه قال عيسي زيدان مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير أن فريق العمل من آثري ومرمي المتحف المصري الكبير قاموا باستلام الرأس والذقن من منطقة آثار القلعة. وتم استخدام أحدث الأساليب في عملية التغليف، ووضع الرأس علي قاعدة خشبية حمولة 6 طن بأستخدام الروافع الهيدوركلية المخصصة لذلك.

وأوضح زيدان أنه سوف يتم أيداع الرأس والذقن داخل معمل الأحجار للبدء في أعمال الدراسة والفحص والتحليل والتوثيق، حيث سيتم استخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد لتوضيح عملية الدمج المبدئي للرأس مع الذقن.
يلي تلك المرحلة وضع خطة للترميم يتم من خلالها أعمال التنظيف الميكانيكي والكيميائي لإعادة الدمج النهائي للذقن لتكون جاهزة للعرض.

شارك الموضوع