02:42 - 21 مايو 2019

 

بقلم وتاليف الشاعر والقصاص
رزق جادو .مصر ..دمياط
توقف التاكسي نزل منه شاب نحيل الجسم ّ.. ثم فتح الباب على آخره لتخرج منه ..إمرأة كبيرة على ملامح وجهها .. تحكي التجاعيد حكاية يزيد عمرها على السبعين سنة .. ودخلا النادي ..مع حضور العروسين ّ..وبدأت الزفة.. يالها من زفة رائعة.. ووضعت المرأة ذراعها حول رقبة إبنها .. وقالت له تذكره بالمهمة التي جاءا من أجلها… البنات هنا زي اللوز ..صبايا تفرح القلب .. إخترلك واحدة ..وفرح قلبي ..
بدأت فقرات حفل الزفاف والمرأة وإبنها يجلسان يشاهدون .. الفرحة في كل مكان .. والمرأة تدعو وترفع كفيها للسماء وتقول يارب .. يارب ..
أمسك الفتى بزراع أمه .. واقترب من أذنها وقال
وجدتها يا امي .. هي دي البنت اللي بترقص هناك مع العروسة … إيه رأيك فيها .. نظرت الأم إلى الفتاة
التي أشار عليها إبنها .. رأتها بديعة الحسن .. فائقة الجمال .. ترقص مثل الغزال … إنتهي الحفل والمرأة وابنها يتابعان ..عروس المستقبل .. سألت الأم عنها بعض معارفها … وكانت المفاجأة .. عندما قالوا لها
أن الفتاة التي تسألين عليها هي أم العروسة ..
فوقعت المرأة وإبنها على الأرض مغشيا عليهما
……خدو عيني شوفوا بيها

شارك الموضوع