15:52 - 09 فبراير 2019

متابعة:ياسرعطالله

ما بين أوراق الصباح ونفحات المساء…. تهمس لها الارض بإذن الصباح قومي إسكبي الحبر على مساحة اﻷلم وانسي ما كان … اسكبي أعذب اﻷلحان واتركي اﻷسى جانبا ..مهما تشبعت لياليك حزنا … إزرعي اﻷمل كالقمر المضيء ينير لك معالم الدروب … ودعي اﻷحزان تختفي كما الوهم … إن الحياة زاخرة باﻷمل وأيضا فيها الحزن .. وفيها الرجاء .. وإمنحي قلبك نبض الحياة والحب .. سامحي ولا تسألي عن السبب .. تجددي كل صباح مهما اشتد اﻷلم ..كوني كطفل يرى الدنيا ﻷول يوم.

هكذا هي علاقة ابنة كفرمان الشاعرة والروائية زيزي ضاهر بالارض ؛ في كل قصيدة لها عبق من تراب وفي كل كلمة حنين للوطن منذ نعومة أظافرها صاغت الحروف ونهلتها من تعاليم والدها الشاعر القدير المرحوم جواد حمود ضاهر
لا تخفي الشاعرة حبها للأرض وتعلقها بها رغم معاناة السفر فتأتي كل سنة من الغربة الى بلدتها لتشتم أريج التراب العابق بدماء الشهداء فمن يجلس في منزل السيدة زيزي ضاهر لا بد أن يصبح شاعراً فخلف منزلها جبل الصمود (جبل صافي) الذي يروي لها مع كل نسمة آتية قصص الابطال الذين وهبوا حياتهم لنحيا وأمام منزلها سهل(سهل الميدنة) يمتد على مساحة كبيرة يخيل للناظر إليه أنه الجنة .

شارك الموضوع