16:49 - 11 أغسطس 2018

 

 

 

قلم الجورنالجية/ هبه فرج

حالة من الزهول تراودنى وأسئلة تقتلنى سرا ، من أنا ؟؟, وماذا أريد؟ وأين أجد راحتى وسعادتى ، هل رحلوا وماعاد للحياة بقيه وروح ام اننى احيا مع الاموات بداخلى ، أحيا بلا روح ، شعور وصراع يجعل الفكر فى غيبوبة تامة ويأتى السؤال:
كيف يحيا الانسان يريد ولايريد ، يعشق ليبتعد، يستنشق ليختنق، يفرح ليحزن ،حالات متناقضة تهفوا ليعلوا صوت البكاء أخيرا.
هيا معى لنتعرف عن اسباب عدة لتلك المشاعر المتبعثرة التى لانستطيع استيعابها حتى نصل للندم الحقيقى الذى لارجوع عنه.
ببساطه نحن نعيش الحياة بكل مراحلها الايجابية والسيئه، ولكن مع مرور المواقف السيئة يستوقفنا شعور يطغى على الايجابيات الموجوده فتؤثر السلبيات على الايجابيات فتفدنا حلاوة الحياة او الاحساس بها. وبالموقف وكثيرا مانخسر اشخاص نعشقهم بسبب تلك السلبيات التى جعلت منا مقبرة او ارضا بور لانستطيع من خلالهم الصعود والوقوف او الوصول للهدف الحقيقى .
الغريب ان هناك اشخاص يرونك كثيرا ماتخسر وستندم على ماخسرته وهم لايعلمون ان الشخص فاقد سيطرته وأهليته النفسية على احتواء الامور واصبح يحيا بلا حياة فاقد لطعم سكرها وملحها ،فاقد شعورة حتى اصبح لايشعر بالالم او مليون موقف او مليون قلم ،فاقد ثقة البقاء ،كثرة الظروف الحياتية الثقيله جعلت منه مسؤلا فقط وليس مسؤلا عنه فجعلته جبروت وليس الا على نفسه فقط لينتقم من الظروف بإذاء نفسه ،جعلت منه شخص له كيان وشخصية لتعوده على التحمل القاسى الثقيل بمفرده فأصبح لايبالى الفقدان . يحتاج للاحتواء ولكن عدمه لن يؤثر على حياته، ظهورة بالقوة جعل منه شخص جاف ان أحب عشق ولكن ان شاهد او شعر بغباوة او قسوة التعامل نفر ورجع لموضعه الاول ، الوحدة التى تحسسه بالقوة وشخصيته وكيانه ،ينفر من تحكمات الحياة الذكورية ليحيا ملكا امام شعب مملكته ، عندما تأتى الحياة بما لاتشتهيه السفن تجعل من ذلك الشخص جبروت خارجى فقط اما بداخله قوى الشخصية ولكن ضعيف البنيان يشتاق لحبيب يحنو عليه وبشر يتركونه يحيا ليستكمل حياتة الصعبه .
لترحموا هؤلاء البشر من قساوتكم فهم لديهم مايكفيهم من تجاوزات حياتية مرهقه ويحتاجون للإحتواء ..تحملوهم فهم اصبحوا قشورا هشه يندفعون ويندمون ويتراجعون هؤلاء هم القلوب البيضاء الطيبة التى تحملت الكثر وصامدة للنهاية ، تحملوهم فكفاهم ماجعلهم يتحملون قسوة الضهر وتقلبات الحياة
#الجورنالجية💪

شارك الموضوع