21:39 - 30 مايو 2020



كتب .. نبيل بدر
تقابلت معة ومعها بدأ الحديث بالسلامات والتحيات وكل أنواع الترحبيات حتى كاد يشك من حولنا اننا اصبحنا أكثر من الاخوة لة وللاخوات هكذا اعتاد الجميع فى معظم المقابلات جمعنا بهم ندوات ومؤتمرات وحفلات نتبادل فيها كل العبارات التى تحمل معانى المحبة والسلام وتناقش فيها كل ماهوفات وات وكل المقترحات وعندما انتهينا من الرسميات بدء الحديث يأخذ شكل جديد كأننا انتقلنا إلى خارج القاعة وكأننا نتكلم فى عالم العشوئيات جلست صامت اراقب لغة الاشارات واستمع لصوت الضحكات وفى نفسى يراودني السؤال هل امتزج معهم واعتبر ما فات سيناريو من المسلسلات ام افصح واتكلم وهي هات من النقد والتعليقات سيقولون عنى جاهل من زمن بعيد وسأرمى بكل القاذورات بل وربما ادفن فى قاع المستنقعات بل وسيبعد وينفر منى كل جاه ويقول من أين ات ربما يخرج من بينهم من بالفضل وللفضل جاد ويساعدنى ويقول انة صارحنا بالحقيقة والمراد فلنستمع آلية ونحاورة ان كان كلامة صدق سأرفع لة كاب ونراجع أنفسنا فيماهو مضى وما هو أت والأخر يكرر نفس الرأى ويقول هذا يثبت لنا كل شخص وفكره والذات واذبأخر يردد بنفس القول ويقول لقدجعل المسدس شأن للجبان يقتل الشجاع وجعل الفيس شأن للجاهل ان يهين المثقف حتى أيقنت أننى بدأت احقق المراد ان الجميع للخير عاد وأصبحنا نتسارع على الحسنات وايقن الجميع ان بعض ما مضى من الاهمال والبعد عن الصدقات لابد أن نعوضة بالقرب من الله والصدق فى القول والأمانة فى العمل وان نقتضى بالحديث الشريف فيما معناه لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

شارك الموضوع