23:30 - 27 مايو 2020


كتب .. نبيل بدر
كلمة كنت اسمعها دائما وانا صغير من الاب للابن او من الأم للابنة أو بمعنى آخر من الأكبر الى الاصغر ومن الذى يعى ويدرك الأمور إلى الذى لا يعى ولا يدرك الامور ظلت فى اذنى تتردد حتى ظهرت لى معالم صورة الحياة بعد مرور سنوات ووصولى لمرحلة الادراك والوعى والمسؤلية ففهمت معنى تلك العبارة وأنها خرجت من اهل الحكمة لم يكن استاذ دكتور أو مهندس أو طبيب أو معلم ..الخ المهن التى نعرفها تعلموا فى الكتاب لكنهم تعلموا كما قال الكتاب وكل ما كان يخرج منهم كان بميعاد وبحساب كان الجميع يتحرك فى الحياة وفق قوانيين وقواعد تلتزم بالقيم والمبادئ كل فرد يعلم ويعرف دوره وما لة من حقوق وماعلية من التزامات كان اقصى طموح الشاكى ليأخذ حقة من المشكو فية التوجة للقاضى العرفى وشيخ المسجد وكانت كارثة ان القاضى العرفى أو شيخ المسجد علم بما حدث لانة يوجد لديهم سواء الشاكى اوالمشكو فى حقة حياء يتسم بالرجولة والأدب والأخلاق والقيم والمبادئ . فماذا حدث الان هل تغير الليل مكان النهار أو تغير الشتاء مكان الصيف الزمان لم يتغير انة الإنسان الذى تغير وغير معة القوانيين والعادات والتقاليد والقيم والمبادئ وفى النهاية هو من سيدفع الثمن وفاتورة الحساب وسيشارك معة اجيال قادمة وهو تائهة وسط مغريات الحياة ووسائل الاتصال المختلفة التى لم تثمر سوى بالبعد الاجتماعى والانفصال الاجتماعى وليس التواصل الاجتماعي .قف وتدبر وفكر قبل الطوفان الذى سيهلك ما تبقى من الأخضر الى يابس وتعلمو من مراجع أجدادنا التى غطاها تراب النوافذ المفتوحة التى نتطلع منها على عالم ليس منا وغريب عنا وللحديث بقية

الحب!؟

فى 04 يوليو 2020

شارك الموضوع